h1

علمتنى طفله

مارس 20, 2013

251289_216146878417972_2519496_n

أشعر اليوم بشئ من الخجول من ربى بل أستطيع ان أقول أنى الآن أحتقرُ ذاتى كثيراً كم كُنتُ إنساناً جاهلاً بسنة الحياه وطبيعتها الكونيه !
لقد رأيتُ اليوم وأنا أتجولُ فى المشفى التى يعالج فيها صديقى وأنا أسترقُ بعض النظرات على أحوال هؤلاء الذين لا حول لهم ولا قوه إلا الإستسلام والأنقياد لما يمليه ذاك الطبيب من تعليمات وبما تكبله  تلك الأجهزه من أسلاك تُـعـدُ بمثابة الحياه لهؤلاء!

 

 وبينما أنا أسترق النظرات العابره لفت أنتباهى فتاه مازالت فى الربيع الأول من عمرها أظنها لم تكمل العامين بعد وهى محمولة” على  كَتِفِ أُمها  كم كانت جميله ورقيقه تلك الطفله بعينها اللاتى كانت تشعان براءةً وأملاً نحو الحياه

لقد نظرت إلى تلك الطفله نظره جعلتنى أُفتنُ بمحاسنِ وجهها وعيونها ثم أبتسمت لى فلم أمتلك نفسى فجلستُ فى المقعدِ المقابلِ لها وأخذتُ ألاعِبُها بعينى وشفاهى وبعضاً من أصابعى  كم كُنتُ مهموماً بحال صديقى ودُنيَاتى  وما أن جلستُ أمامها فأ نستنى تلك الطفله ببسمتها وبرائتها هموم الحياه لقد شعرتُ حينها أن الحياه مازالت تحمل الكثير والكثير من الأمل !

ومرت الدقائق وهى تحملُ معها خبراً وواقعاً مؤلم دمر أعصابى وحقر من شانى وجعلنى كالجماد لا أستطيع الحراك أو التفكير ولا إى شئ بل كُنتُ مثل الصخرةِ الصماء عندما أتت تلك الممرضه وهمست فى أُذن أمها قائله . لقد حان دور الفتاه!

فتعجبتُ ونظرتُ على اليافطه المعلقه على الحجره التى  تجلسُ تحتها تلك الأم المسكينه هى وأبنتها فوجدتُ مكتوباً عليها (وحدة الغسيل الكيماوى ) نعم أن الفتاه تعانى من فشلٍ حاد فى كليتها وعندما تسائلت عن حالها أجابونى هى تحضرُ ثلاث مرات أسبوعياً لتقوم بجلسات غسيل كلى , حينها لم أمتلك نفسى وأنهارت دموعى ومعها تساؤلات ! ماذا فعلت تلك الملاك الطاهر حتى تصاب بذلك؟ هى ياربى مازالت صغيره! مازالت لا تجيد الكلام! ماذا فعلت ؟

وأستمرت دموعى تزداد ومعها أنين داخلى وكلمات مبعثره تسكُنُ عقلى متسائله ومشيتُ فى طرقات المشفى والآسى يقطع مشاعرى , وهناك فى أحد الأركان الخاليه من البشر جثيتُ على ركبتى وشريطُ ذاكرتى يمر أمامى !

كم اعطانى الله من مال وعافيه وكذا وكذا وكم فضلنى على كثير من عباده وأنا حينما يُصيبُنى أقل مايكره أقلبُ حياتى رأساً على عقب وكأن الحياه ظالمه وأنا المظلوم وكانها النهايه السوداء يـــا لقبح أخلاقى يا إلهى !!

وهذه الفتاه لا تملك من حطام الحياه شئ ولا تعلم سوى الفطره النقيه التى فطر الله عباده عليها مصابه بمرض يقطع الأشلاء وجعاً وينهى الحياه أملاً ويجنى الألم والتعب دوماً  تبتسم وتعطى الأمل لم نحولها بأن الحياه لا تستحق دموعنا عليها وأن الأبتسامه والتفاؤل هما الحياه ,

لقد علمتنى طفله :. أن الألم هو قطعه من نصيبى فى الجنه

علمتنى طفله :. أن الألم عابر والجزاء باقى

علمتنى طفله :. أن البراءه هى فطرة الله لنا التى أعطانا أياها فى طفولتنا وان حسن الظن هو من يجب أن نكتسبه نحنُ فى شبابنا وشيخوختنا

علمتنى طفله :. أن الأمل نحن من نصنعه وبه نحقق ما نهدف إليه

علمتنى طفله :. أن الحياه ألم يتبعه أجر وعمل يتبعه فناء وزوال يتبعه خلود

وأخيراً علمتنى طفله :. أن الرضا هو الحياه وبدونه فلا قيمه للعقل إن لم يدرك ذلك

بقلمى:. محمد خير

Advertisements
h1

الأخلاق والحياه

مارس 17, 2013

525037_629832167033387_923203431_n

انا الليله لاشئ يراود فكرى ووجدانى سوى الثرثره نحو مايجب أن يتحلى به المرء فى هذه الحياه من نبل وخلق ومُثلٍ عليا فالحياه لا تضاهى شيئاً إلا إذا أصبح طعامها الأخلاق وماؤها العداله التى تروى جفاء المظلومين لا شئ لا شئ سوى الأخلاق يستطيع أن يبنى مجتمعاً راقياً لا المال ولا الحكام ولا رؤساء القيادات !!

إن الاخلاق لا يبنيها شخص لكى يسكنها آخر ولكن يبنيها كل فرد لكى يحتمى بها هو فى مسكنها من برودة النفاق وظلام الخداع وأشعة الكذب المحرقه .

أبنوا بيوتاً من الأخلاق عواميدها الصبر والبسمه وحسن النيه والصدق والمصادقه , والتوكل قبل كل هذا ,

وتعايشوا بداخله وأجعلوا طعامكم الرضى وشرابكم العدل وأرتدوا رداء اليقين بما عند الله خير وأبقى وسيروا فى شوارع الحق وأبتعدوا عن شوارع الظلم والجور وإياكم والتبضع من أسواق المجاملات فإنها تهلك المبادئ وتهدم الضمائر والحذر  ثم الحذر من الركوب فى مواصلات المتعه والشهوات فإنها النهايه السوداء والحادث الأليم لكل سائق وراكب!!

عيشوا الحياه كما رسمه الخالق لنا (تقديم” لأخرةٍ عرضها السموات والأرض  وسعاده أبديه لاتزول) ولا تعيشوا الحياه كما يعيشها الباطلون (لهو ولعب),

أعبروا نهر الحياه على قارب العمل الصالح وتزودوا بوقود الإيمان ولا تخافوا من الغرق فإن الخوف ينتهى عندما يبدأ الإيمان وستكون المحصله من ذالك كله :. وصول أمن إلى شاطئ رحمته عز وجل والعيش الأبدى فى جنة الخلد ,

وكما قال ربى (وما الحيوة الدنيا إلا متاع الغرور) وكما قال(والأخرةُ خير وأبقى) .

وأخيراً {تخلقوابالإيمان  فى الحياه لتسعدوا فى الجنه عند الله}

لقلمى~

مُحمد خير

h1

خريفُ مراهق !

فبراير 22, 2013

cropped-1326002010231.jpg

اليوم سماء صافيه وجو خريفى يتخلله عليل هواءٍ نقى  وعبيرُ ذكريات تتجدد كاوراق تلك الأشجار فى ذلك الفصل ,

انه وكعادتى كمراهق أشعر بالخلل العقلى ولاسيم الخلل البدنى أيضاً فانا مازالت فى مرحلة البناء واعلم يقيناً ان ماعليه حالى اليوم هو كبناء عظيم فى طريقه نحو أ ن يكون رمزاً فى هذه الحياه لاينسى أثره ولكن مازال ينقُصُنى الكثير والكثير   , لذا انا  الآن أسيرُ  فى طريقى نحو الهدف ولن اتوقف بمشيئته سبحانه  فكثير” ممن كانوا قبلى لم يدركوا مدى قربهم من النجاح حين أستسلموا ففشلوا , إن المرء فى هذه الحياه إذا  ارادَ تحقيق مايطمح فى نيله فليستمر ولا يهتم  بمتى سيتحقق حلمه ؟ ولكن بكيف سيتحقق حلمه ؟,

وأكملُ وأقول :. إنها الحياه  تصارع المرء صباح مساء هذا الصراع ليس بمستجد ولايخص قوم وقوم , بل هو صراع  أزلى وضريبه تدفع  على الكل ,

وليعلم المرء أنه إن لم يستطع مصارعة الحياه ويثبت من هو فعليه ان يرحل من هذا العالم أو بنتيجه وسطيه ان يظل موجوداً ولكن وجوده آنآ ذاك سيكون مثل الحيوانات لايهتم بمستقبل ولا ينشغل بحاضر بل يعيشُ حياة الا مبالاه وحسب , فالحياه {منافسه} وليست {راحه} فاشل” من جعل نفسه فى هذه الحياه مجرد مشاهد وحسب  ولم يدخل ساحة المنافسه ,

أقولها تنفسوا هواء الحياه وتنافسوا صراعِها , وشاهدوا الماضى  وتعلمُ منه ونافسوا الحاضر  وعيشوا الواقع , نعم فالماضى يشاهد لكى يتعلم منه من تجارب السابقين ولكن الحاضر ينافس لكى  تبنى ماضياً لمن هم بعدك وعملاً صالحاً لاخرتك , وفى ذلك يقولُ ربى فى كتابه  {وفى ذلك فليتنافس المتنافسون}……….

لقلمى~ :.

مُحمد خير

h1

عالم ما وراء الشاشات !!

فبراير 16, 2013

36625_479695198745707_1133798260_n

وتعِبتُ ياقوم من عالم الشاشات ذاك العالمُ الأفتراضى الذى يُمنى ولايحقق ويسببُ السعاده الوهميه ولايرسمُ سوى البسمات العابره على وجهى التى يُلاحِظُ من ينظر إلى على أنها بسمة تمَنى فى عالم المستحيل, أنهُ عالم” يعلم الكثير ولكنهُ غالباً ما لا يقرر المصير ,أنهُ عالم” أفتراضى  يفضى دوماً إلى الأحتمالات ويثيرُ سواء الشكوك بل وإن شئت قل إنهُ سوء الظن بعينه أنه تعريف” للا شئ فهو إبحار” نحو الغرق  المُهلك و المفزع  والطريقُ نحو الهاويه التى ترتدى ثوب النعيم بل وإن شئت قل إنه مثل حُلمٍ جميل يأخذك إلى اعماقه حتى إذا تمكن من إيهامك بالخيال صفعك على وقلب الطاوله عليك ليجعلك تستيقظُ على ذلك الكابوس المزعج ألا وهو الواقع فيجعلك شارد الذهن لاتدرى فى إى مكان تذهب أو إى طريقٍ تسلُك لا أعلم أفهمتُ هذا العالمُ خطأً أم أحببتُ واقعى لذلك أبدى الكره لهذا العالمِ الأفتراضى دوماً؟!؟!؟

لا أعلم فأنا أرى الحريةَ المفرطه فيه, والتى تُمكنُ  بعضُ أصحابِ اللا مشاعر سفهاءُ القوم من التعالى والتظاهر بالكبرياء تاره وبالحزن تاره وبرونق الشخصيه واعتزاز المشاعر تارةً أخرى , أنها مؤسسةُ الكلام والأحلام والوهم لاشئ غير ذلك لقد تسببت تلك الشاشات سلباً على واقعنا لا أدرى أهذا بلاء أم وباء لا أدرى !!!

وحتى أكونُ منصفاً فى كلامى يجبُ أن أعترف أن تلك الشاشات علمتنى الكثير والكثير ومازالت ولكن أيضاً لقد اخذت الكثير والكثير فهى على قدر ما أعطتنى على قدر ماصفعتنى على مشاعرى وفكرى حتى جعلتنى يوماً ما إنسان متبلد المشاعر أخاف من الواقع وأهربُ من الحقيقه !

والآن أنا فى حيرةٍ وضيق من واقعى وهذا العالم الأفتراضى , لا أعلم أُأكمِلُ العيش فى هذا العالم الأفتراضى  ولتكن النتيجه كما تكن , أم اعيشُ واقعى المؤلم ولا ضير من المعاناه فى البدايه وربما فى النهايه أيضاً لا أدرى فالمعاناه  توازنت فى عالم الواقع وعالم الشاشات حتى أصبحتُ لا أميز …….

لقلمى~

مُحمد خير

h1

سنُدفنُ قريبـــــاً

فبراير 9, 2013

Si251551

سندفنُ قريبـــاً فلــما الـــخداعُ والـــــــــكذب

سندفنُ قريباً وتأكلنا الجــــيفه ويـــفوحُ النتن

سندفنُ نعم سندفن وتبــــقى ذكـــــرانا كلــــــِم

سنرحــلُ عـــن دنــــيا ونــــغدوا فى قــــــــــبرٍ

 ربما نـــعيم” وربـــــــما نــــيران” ولـــــهب

سندفنُ فلايغرنك دوامُ صحةٍ أومالٍ حال أن يُفد

سندفنُ قريــــبـــــاً بــــل أنيــــــسٍ أو ولـــــــــد

دون قريـــبٍ أو محـــبٍ أو صديقٍ لازامك للأبد

سندفنُ قريــــــــبـــــــاً فماذا أعددت لهذا الحدث

دع الخداع والكذب وأمراضُ القلوبِ والشئ المنكسر

دعهم جميعاً فى دنياك قبل أن تجدهم نيراناً ولهِب

سندفنُ قريباً فلا تغفل ولا يغرنك طولُ الأمل

 

                                                                      بقلمى:.

                                                                      محمدخير

h1

{مساءُ مراهق}

فبراير 9, 2013

36505_277644382364050_1175261194_n

وَكَتبتُ هذا المساء بعضاً من مشاعرى التى أصبحت وأمست متشابه كعيون الصينين أنه حالُ أيامى فى هذه المرحله العمريه , تشابه” تام !!

فصباح  كأمس وأمس” كغد لدرجة أنى فى بعض الأحيان لا أستطيعُ ان أميز بين الأيام  بعضُها من بعض !! فأنا ومشاعرى فى سكونٍ تام عجباً يازمانى عجباً بل عجباً يانفسى وعقلى عجباً !

أننى الأن فى المرحله التى تحددُ بناء الشخصيةِ وترسمُ الذات  أنها وكما يسمونها {مراهقه} وكما أُسميها أنا {مُنامقه} فهى تأنقُ المرء لكى تجعله شخصيه مستقبليه نافعه لنفسه وغيره , ولكن ياترى لماذا أنا أُدركُ ذلك ولا أستطيعُ أن أعيش تلك الفترةِ على أرض واقعى ؟!؟!

أنهُ أنا دائماً أستعجال فى  أستعجال  للأشياء لا أستطيعُ الأنتظار مع أنى أعلم أن من استعجل الأشياء قبل أوانها عقوب بحرمانها ولكن مازالتُ لا أدركُ ذلك بعد لا أعلم أعِناد أم لا مبالاه !!

فأنا عندما أرى رجلاً يركبُ سيارةً فاخره ويلبسُ ثياباً نفيسه ويعيشُ فى مكانٍ أشبه بقطعةٍ من الجنه ويجلسُ على كرسىٍ فى مكتبه كأنه مالِك” لا يفعل شئ سوى الأمضاء والموافقه بنعم أو لا وفى النهايه يحصلُ على مبلغٍ من المال يكادُ أن يبلغ حد الخيال حين ذلك أكونُ أنساناً أعور فأنا نظرتُ إلى الجزاء ولم أنظر إلى ماقدم من أعمالٍ سالفه أهلتهُ لهذه المكانه

أنهُ ومع الأسف معظمُنا كذلك فلقد أصبحنا نعيشُ فى زمانٍ أعور والسبب هو نحن !!

لقد أعطى الله سبحانه وتعالى لنا عينان لكى نرى الشئ صحيح كامل لا عين واحده لكى نرى الانصاف , نحنُ دائما ننظرُ إلى نصف الشئ المريح ونتمنى بقائه وننظر إلى النصف الاخرى المتعب ونتمنى زواله وكأننا لا ندرك أنهُ لولا التعب ماشعرنا بالراحه ولولا العمل ماجاء الأجر !

يقولون :. ان المرء إذا لم يرى إلا الضوء ولم يسمع إلا الصوت فأنه فى الحقيقه لا يسمع ولا يرى !!

نعم أنه لغزُ من ألغاز هذه الحياه أنهُ العالمُ الأخرى أنه وبكل وضوح ماوراء الحقيقه الساذجه أتحدثُ  أنهُ الخيال الإيجابى !

يجب علينا أن نرسم الخيال ونجعله جسراً نعبرُ به نحو أرضِ الأحلام  فإذا ماعبرنا بسلام علينا أن نستقل وسيلة تحقيق توصلنا إلى حيثُ الهدف ولا يوجد وسيله على أرض الأحلام إلا العمل فإذا ما أنتهى العمل إلى التحقيق لانكون بذلك أنتهت حياتنا ! فالحياه زرع” وحصاد فأجدادونا زرعوا ونحنُ الأن نحصد وها قد قارب المحصولُ على النفاد وجفت الارض ُوأوشكت على البوار,

علينا أن نزرع شيئاً لكى يحصد الآخرون بعدنا ,فإذا كنا سنزرع فلنتنوع فى الزروع فهذا يزرعُ صدقاً وأدباً ,وذاك يزرعُ وفاءً وعدلً , وهؤلاء يزرعون علمً ووعياً, وهنا يكون التناغم فى الزرع والفائده فى الحصد والمنافعُ الجاريه بعد الفناء ,

أزراعو الأرض ماتحبون أن يكون فى أبنائكم , أزراعوا مالم تحصدونه وتمنيتمُ دوماً أن يكون أجداداكم قد زرعوه ولاتنتظرُ الجزاء من أحد فكونوا كالنجوم تنيرُ الأرض ليلاً دون ان تنتظر من ينظر إليها ويقول شكراً,

وأعلم أن ما قدمت سيأتيك إن لم يكن فى دنيا سيكون فى أخره وإن كان هناك جزاء فهو رمزى لايعادل شئ من جزاء الأخره .

والآن سأُنهى ليلى وأغلقُ مذكراتى الفقيره وأنا مدرك ثلاث قواعد نحو هذه الحياه ونحو مستقبلى كمراهق بل أقصد كمنامق :.

أولها:. أنه أرضُ زرعٍ وحصاد

ثانيهما:. الخيال جسر” نعبرُ به نحو الأحلام والعملُ وسيلةُ تحقيق

ثالثهما:. لاتنتهى حياةُ المرء بتحقيق أحلامه فإن من حصد حلماً يجب أن يزرع املاً لمن بعده ….

                                                بقلمى:,

                                                                 محمد خير

h1

أًَعترَاف مجهول !

فبراير 8, 2013

___د_ص_ر _د___ش___à ___è _é___ّ_ر _د_______د_à _ê___د_ص_ر _د________ ___è _é___ّ_ر _د___ت_س

واليوم كباقى أيامى السالفه لا شئ جديد فبعضُ الأحلام مع قليل” من الأمل يعتريهم الواقِعُ المرير , انه الغموض والخيال أنه  أنا ونفسى وعقلى وقلبى كل” منا مُشتتُ لايعرفُ وظيفته وأين يسكن ! أنه الغموض  بكل ما تعنيه روحُ الكلمه من معنى , والآن أنا أبحث عن ذاتى مستخدماً نظرية اللا شئ فى عالم اللا معرفه بواسطة محرك البحث وهو اللا مبالاه والنتيجه جهل” تام بواقعى ومن اكون !!

إن نتيجة البحث أعطتنى شفرات لم أستطع أن أترجمها فلا أعرف بأى لغةٍ كُتِبت!!

أنه لشعور” ممل حين تعيشُ حياة المجهول لا أحد يهتم بما تريد بل الكل يهتمون إذا أصبحت جزءً من أرادتهم وهواهم !!

لا أعلم  أ أنا هذا الشخص الساذج بطيبته أم ذلك الأخرى الذى رأى مايكفى من جنون الحياه لجعله لايثق بأحد وأصبح يشك فى الجميع أم ليس هذا ولا ذاك بل مجرد متعجرف أنانى لايريد إلا الأهتمام والرعايه وإبداء الآخرين له السمعُ والطاعه له وفعل مايمليه عليهم أم أنا ذلك العاشقُ فى بحر الحب غارقاً لا أستطيع أن أتنفس بخارجه أو أحيا بدونه !

لا أعرف فربما أنا ذلك الذى صفعته الخيانه فى سقيع الحب على مشاعره البريئه فمات قلبهُ مثلجاً بماء الخيانه والغدر !!

حقاً أنها لحيرة” تاااامه وحالات غامضه تعترينى من حينٍ إلى حين وتجعلُنى أفقدُ السيطرة على عقلى وتكادُ تتحطم خلايا الفكر التى بداخلى : ((

لا أعلم ربما هذه مشاعر كاذبه ككذبة أبريل !ولكن أنا لستُ فى أبريل !

بل ربما تكون مثل تلك الزهره التى توحى للناظر إليها أنها زهرة” ملونه مفعمه بالرائحه الزكيه ولكن سرعان ماتقترب فتكتشف أنها مليئة” بالأشواك الخفيه فتُجرح!

أنه سحرُ العين يسيطرُ دائماً على فأتسرعُ فى أصدار الأحكام اللا صحيحه , أنه الخوف من اللا شئ !

أنا الآن غارق” فى أعماق ذاتى لا أستطيعُ السباحه فقارب مشاعرى قد تحطم وصرت لا منقذ لى إلا تذكر بعض الذكريات التى تُشكلُ أحياناً قارب نجاه يُنجينى من مستنقع ذاتى نحوعالم المعرفه الصحيحه ويعلمُنى أسباب الجهل والغموض بمن أكون؟

وها قد أتى قارب الذاكره ومكتوب” على شراعه قوله سبحانه وتعالى {نسوا الله فأنساهم انفسهم} ربااااااااااااااه الآن أتت نتيجةُ البحث الصحيحه نعم لقد نسيت’ أن هناك رباً قادر وعالم إذا دعوته أستجاب وإذا أنبت إليه غفر ما كان

نعم لقد تركت ربى وطريقهُ فغرقت وحيداً فقيراً عابثاً يائساً لحياتى جاهلاً فهم حالى ومن اكون !

نسيتُ الله فأنسانى نفسى عذراً خالقى وصفحاً وعفواً أطلب فقد أفقتُ وأنقذتنى كلماتُك الخالده ,فيا ألهى كن عوناً لى دائماً فذاكرتى أصبحت ضعيفه ومستنقعُ ذاتى أصبح ضحلاً مليئاً بالأوهام والمشاعر المزيفه !!!!!!!!!!!!!!!!!

بقلمى:.

محمد خير