h1

ويحدثُ أحياناً !

مايو 16, 2013

LEAVE_ME_ALONE_by_iraqson

وَيَحْدُثُ أَحَيَّانَا أَنَّ تَشْعُرَ بالوحده رَغْمُ أَلُوفُ الْبَشَرِ حَوْلَكَ !

أَنْ تَبْتَسِمَ وَالدُّموعُ تُغْمَرُكَ حُزْنًا وَالْأُسَى يُقْطَعُ قَلْبُكَ !

أَنْ يَبْكَى جَمِيعَ مابداخلك عَدَا عَيْنَكَ !

وَيَحْدُثُ وَيَحْدُثُ !
أَنْ تَبْتَعِدَ عَنْ كُلِ شئ بِالرَّغْمِ أَنَّكَ فى الحقيقه لاتملك الْقُرْبَ مِنْ أى شئ !

ان تشْتَهَى مَوْتًا لا لأنك تعشقُ الموت وَلكن لكى تبتعد عَنْ الدُّنْيا التى سَئِمَتْ مِنْ قَوَانِينِهَا وَأَفْعَالِ بَشَرِهَا المزعجه !

وَيَحْدُثُ أَنَّ تَبْكى بهستريا أَنَّ تَضْحَكَ بهستريا رَغْمَ أَنَّكَ أعَقلُ شَخْصَ !

بَلْ وَيَحْدُثُ أَحَيَّانَا أَنَّ تَهْوَى الرَّكْضَ مُسْرِعَا رَغْمُ أَنَّه لاسباق هُنَاكَ وَلَا شئ يُلَاحِقُكَ
فَقَطَّ تَرْكُضُ لِأَنَّكَ أَحَبَبْتَ ذَلِكَ !

وَيَحْدُثُ وَيَحْدُثُ !
أَنَّ تَصْمُتَ لَيْسَ لِأَنَّكَ لاتعرف بَلْ لِأَنَّ مابداخلك لَا يُوفِيَهُ كَلْمَ !

أَنَّ تَمَلَّ مِنْ كَلَّ شئ حَتَّى نَفْسُكَ !

أَنْ تُشْتَهَى النَّوْمَ رَغْمَ أَنَّكَ لَسْتَ مُتْعَبًا وَلَمْ يُحَنْ بَعَدُ مِيعَادُ نَوْمِكَ !

أَنَّ تَصْرُخَ لَا لشئ وَلَكِنَّ فَقَطَّ لِأَنَّكَ ملِئَ بِأَشْيَاءِ تَفَوُّقِ الْكَلاَمِ وَتَعْلُو
ضَجِيجَ الصَّمْتِ !

وَيَحْدُثُ وَيَحْدُثُ !
أَنْ تُشْتَهَى شَئ مَضىَ رَغْمِ أَنَّكَ تَعَلُّمُ أستحالة رُجُوعُكَ إِلَيهَا !

أَنَّ تَحْلُمَ رَغْمَ أَنَّكَ مازلت مُتَيَقِّظًا !

أَنَّ تُحِبَّ رَغْمَ أَنَّكَ تَعَلُّمُ أَنَّ الْوَهْمَ تَعِيشُ !

وَيَحْدُثُ وَيَحْدُثُ !
أَنْ تَفْتَعِلَ كَذِبَهُ وَتُصَدَّقُهَا ثُمَّ إِذَا وَاجَهَكَ أحَدَهُمْ بالحقيقه أَتُهْمَتَهُ بِالْكَذِبِ !

أَنْ تُشْتَهَى أنتقاما لَيْسَ لأرضاء نَفَسَ أَوْ إِرْجَاعِ كرامَهَ وَلَكِنَّ فَقَطَّ لِتُشْبِعَ رَغْبَتَكَ الضَعيفهَ !

أَنَّ تَظُنَّ وَتُخَيِّبَ الظُّنونَ !

وَيَحْدُثُ وَيَحْدُثُ !
أَنَّ تَنْظُرَ إِلَى أَنْصَافِ الْأَشْيَاءِ وَتَحْكُمَ عَلَيهَا دُونَ الأدراك بِمَا عَلَى الْجَانِبِ الْأُخْرَى والذى بِهِ تَكْتَمِلُ الصوره وَتَتضِحَ الرؤيه !

أَنَّ تُبْكَى أَنَّ تَضْحَكَ أَنَّ تَرْكُضَ أَنَّ تُحِبَّ أَنَّ تَكْرَهَ أَنَّ تُغْضِبَ أَنَّ تَحِزْنَ أَنَّ تَسْعِدَ !

وَيَحْدُثُ وَيَحْدُثُ !
أَنَّ تَصْرُخَ أَلَمَّا وَلَكِنَّ فى صَمْتُ تَعِيشُ فَلَا أُذِنَ تَسْمَعَ صَوْتَكَ وَلَا مَشَاعِرُ تُدْرَكُ ألَمَكَ وَلَا بَشَرُ يُهْتَمُّونَ لِأَمْرِكَ !

وَيَحْدُثُ أن يَقْتُلَكَ الصَّمْتَ وَأَنْتَ فى سُبَاَتِ يَأْسُ عَمِيقُ!

أَنَّ تَصِلَ إِلَى ماتريد وَتَمِلْ!

أَنَّ تُصْبِحَ جَمَادًا لَا يَشْعُرُ بشئ وَلَا يَهْتَمُّ بِرَحِيلِ أُحَدُّ وَلَا بِقَدُومِ أُخَرُّ !

وَيَحْدُثُ وَيَحْدُث!
أَنَّ تَسْكُبَ دُموعُكَ عَلَى وَسَادَتِكَ وَشَرِيطِ الذاكره يَمَرُّ أَمَامَكَ عَلَى مِنْ
بَاعكَ مَنْ خذلِكَ وَتَغْفُوا !

وَيَحْدُثُ أَنَّ تُطْعَن فى ظُهْرِكَ فَتُلْتَفَتُ لتراه أقْرَبُ النَّاسِ إِلَيكَ !

وَيَحْدُثُ أن تَمُوتُ وَتَنْسَى كَأَنَّكَ لَمْ تُكَنْ أَنَّ تَرْحَلَ وَتَنْسَى كَأَنَّكَ لَمْ تُكَنْ !

وَيَحْدُثُ وَيَحْدُثُ !
أَنْ تَتَمَلَّكَكَ الغيره عَلَى أَشْيَاءِ لَا تَمَلُّكُهَا , فَقَطُّ تُغَارُّ لِأَنَّكَ أَحْبَبْتِهَا فى صَمْتُ وَسِرُّ
وَلَكِنَّ مِنْ يُهْتَمُّ لِمَشَاعِرِكَ !

أَنْ تَشْتَهَى نَوْمًا وَلَكِنَّ الذاكره تَحُوَّلً بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَنَامِكَ وَإِذَا حَدَث وَغَفَوْت
أُمْتَلَأْ نَوْمَكَ بِكَوَابِيسِ وَاقِعِكَ !

أَنَّ تَكُونَ مُجَرَّدُ وَسِيلَه عِنْدَهُمْ لَا أَكْثَر حالَه لَا أَكْثَر شَخْص عَابِر لَا أَكْثَرُ
مُجَرَّدُ مِسْكِينٍ لَا أَكْثَرَ بَلْ وَأُحَيَّانَا أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ بِكَثِيرِ !

وَيَحْدُثُ وَيَحْدُث!
أَنَّ تَمُوتَ غَرِقَا فى بَحرِّ غَرَامِ أحَدِهِمْ وَيَلْتَفُّوا السَّبَّاحِينَ حَوْلَكَ لكى يُشَاهِدُوا
نِهَايَتَكَ وَتغْرَق وَتَغْرَق !

وَيَحْدُثُ أَنَّ تَكُونَ صُورَةُ رَمْزِيِهِ وَتُصْمَتُ , أَنْ يُسْرَقَ مِنْكَ حَقُكَ وَتَصْمُت , أَنْ يُهْتكَ عِرْضُ وَطَنِكَ
وَتَصُمَتُ , أَنَّ يَقْتُلَ أَخَاكَ وَصَدِيقَكَ , أَبَاكَ وَأُمُّكَ وَتصُمَت ,أَنَّ تُظلُّمَ وَتصُمَتُ , أَنَّ تُحِبَّ وَتَصْمُتُ أَنَّ تُكْرِهَ شَخْصُ وَتَصْمُتُ , أَنَّ تَعْرِفَ الْحَقَّ وَتَصُمَت لَيْسَ لِأَنَّكَ أَخُرْسُ فَتصْمَت وَلَكِنَّ لِأَنَّكَ ضَعِيفَ الشخصيه لَا مَبْدَأُ لَكَ فَتَصْمُتُ !

وَيَحْدُثُ أَحَيَّانَا أَنَّ تَعْشَقَ بِجُنُونٍ , أَنَّ تَكْرَهَ بِجُنُونٍ , أَنَّ تَغَضَّبَ بِجُنُونٍ , أَنَّ تَثُورَ
بِجُنُونٍ , أَنَّ تُحِبَّ السّلامَ بِجُنُونِ أَنَّ تَعْشَقَ الْحَرْبَ وَالْقَتْلَ بِجُنُونٍ , أَنَّ تُهْوَى قُرْبَ
أُحَدُّهُمْ بِجُنُونٍ , أَنْ تُشْتَهَى بُعِّدَ أحَدَهُمْ بِجُنُونٍ ,

وَأَخِيراً يَحْدُثُ أَحَيَّانَا أَنَّ تَجْهَلَ مَــنْ تَــكُــون !

نَعَمْ ياساده أَنَّه الأنسان ذَلِكَ الْهَيْكَلُ الْغَرِيبُ الذى لَا أستقرار لَهُ وَلَا قَانُونَ لِحالَاتِهِ
المبعثره تِلْكَ المسأله التى لَنْ يَحُلَّ لُغْزُهَا وَيُتَمُّ مَعْرِفَةُ أرضائُها !

بّےـقَےـلمِےـى:.
مُحَمد خَير

Advertisements

2تعليقان

  1. رااااااااااائعة


  2. كلمات رائعة تعبر عن خفايا النفس البشرية ..



اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: