h1

يوم من مذكراتى

يناير 31, 2013

_é_د___ê_د _é_»_è_à_د _à__ ___د__ _ز_é_è_د ___د_د_د_د_د_د_د_د_د_د_د__ _é_ê_è_د

أنهُ اليوم الأشدُ  وجعاً وضيقاً على جسدى ونفسى أنهُ ومنذُ شروق  شمس هذا اليوم وحتى هذا المساء الآن وهذان الوجع والضيق يشتدان على وتكادٌ أنفاسى تنقطع من ذلك الضيق !

انه وجعُ المرض وضيقهُ أنه اليأس ها قد بدأ بالتسللِ إلى داخلى ولكن دون أن يجد من يطرده ,

لقد تناسيتُ كل المقولات التى أعلمها وأحَفظُها عن الرضا وأشعارى التى كتبتُها عن الصبر ومقاومة اليأس , لقد أصابتنى الجاهله الغامضه , وأنتابنى شعورُ اليأس من الواقع ولذلك أضطرارتُ إلى الهروب نحو عالمى الخاص ,الذى سافرتُ إليه عبر قلمى إلى أن أستقر بى  على أوراقى البيضاء وهنا بدأتُ بالنزول بقلمى وأنسكبت مشاعرى على ورقى الأبيض لكى تستريح  من الواقع , فلأنى بسيط ومشاعرى كذلك  فلا أجدُ مكاناً أستريحُ فيه إلا تلك الورقات البيضاء كذلك لكى أُصادقُها نفسى وحالى ,فأكتب قائلا:.ً

أنه المرضُ مازال يصاحبنى  دون أن يعرف آداب الصحبه والزياره , أنهُ جعلنى عاجزاً عن فعل أحلامى التى أردتُ يوماً ما فعلها ,ورسمُتها بشئٍ من الخيال فى ذاكراتى الضعيفه,

 وها أنا قد كُنتث أحققُ بعضاً من تلك الأحلام المرسومةِ بألوان الخيال و أُترجِمُها أعمالاً على أرض الواقع , ولكن الآن ها أنا قد توقفت وتوقفت أحلامى لقد حَدثت بعضُ الطقوس التى لم تكن محسوباً لها فى مخيلتى كأحلام , لقد ظننتُ دوماً ان المشكله فى فتح القفل الذى هو معلق’’ على باب الطريق المؤدى نحو أحلامى   ولكن الآن تيقنتُ أن القفل المعلق والباب المغلق والطريق نحو الهدف أو الحلم وحتى الهدف ذاته  جميعُ هؤلاء يعجُ بالمشاكل  والعوائق ,

مخطئ من ظن نفسه يوماً قد عبر أو أفلح أو أنجز أو أنتهى من الحرب مع هذه الحياه ,

إن الأنجازات والفلاح والنجاح وكذا تحقيقُ أسمى الأهداف لايكون إلا بأنتهاء المرءِ من تقديمِ أغلى مايملكه فى هذه الحياه  وهو الجسد والروح  والعقل وبفنائهما تبدأُ الأنجازت التى حققها المرء فى سالفِ حياته بأتخاذ رونقاً خاصاً لها ويعدُ صاحِبُها حينذاك إنساناً قدم للبشريةِ مالم يقدمه ممن  هم قبله من أبناء جلدته إلا أفعالاً تشابه فقط ولا تطابق .

فالفناء هو المقياسُ للفلاح والنجاح بحسب الأعمال التى قدمها المرءُ فى دنياه فكلما زاد العمل الصالح زاد الفناءُ فلاحاً ونجاحاً وكلما قل قل كذلك ,,

إن المرض ماهو إلا عائق’’ نفسى قبل أن يكون جسدياً عند أصحاب العقول ولكن عند أصحاب المطامع والنفوذ فهو جسدى لايمثل لهم إلا إتخاذ المسكنات ظناً بأنهُ شئ عابر والسلام ,

ولكن أيضاً يجب أن تعلم البشريه أن المرض هو أول مشهد فى فيلم الفناء  وأكبر عائق فى طريق النجاح , ولكنهُ رغم ذلك  هو أفضل وأنقى مصفاه للمرء فى هذه الحياه , فهو ينقيه من الأثام وهو أيضاً أكبر معلم للأنسان فأنه يؤدى به إلى أسمى وأعلى مراتب الأدراك , فهو يكسرُ شوكة المتكبرين ويمحى نفوذ المغرورين ويعلمُ القوى بأن المرء مهما بلغ من القوى إلا أنها لاتدوام , ويعطى العبره لمن عنده الصحه بأن يحمد ويشكر,

إن المرض وإن كان عند البعض وجعاً فقط إلا أنه يفيد ويعلم عند البعض الأخر,

وقد كتب بعض الحكماء مقوله  تقول {لايوجد مكسب بدون ألم},

نعم هذه هى السلعه وهذا هو الثمن أنُه الألم والمكسب,

 وعلى قدر ماتعطى من الألم على قدر ماتأخذ من المكسب !!

يقول ربى فى كتابه { أم حسبتم أن تدخلوا الجنه ولما يعلم اللهُ الذين ءامنوا ويعلم الصابرين}

فربى هنا يخاطب عباده ويعلمهم بأنه لابد من الأختبارات فى هذه الحياه وطبعاً لاتخلوا تلك الأختبارات من الألم والدليل أن ربى أنهى الآيه الكريمه بقوله {ويعلم الصابرين} ,والصبر كما نعلم لايكون إلا على الألم والأذى ,

وهنا سأغادر ُ وطنى أاقصدُ ورقى  وسأرحلُ أنا وقلمى فلقد أسترحتُ وعلمت ماكان يضايقنى , لقد سكن الألمُ قليلاً , ولكن سرعان ما سأعود فواقعى أصبح يعجُ بشتى المجهول !!!

 

                                                                         بقلمى:.

                                                                         محمدخير

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: